الشيخ ماجد ناصر الزبيدي

378

التيسير في التفسير للقرآن برواية أهل البيت ( ع )

هذه الآية نذكر منها : 1 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « يطيع الشيطان من حيث لا يعلم ، فيشرك » « 1 » . 2 - قال أبو جعفر عليه السّلام : « شرك طاعة وليس شرك عبادة ، والمعاصي التي يرتكبون فهي شرك طاعة ، أطاعوا فيها الشيطان فأشركوا باللّه في الطاعة لغيره ، وليس بإشراك عبادة ، أن يعبدوا غير اللّه » « 2 » . 3 - قال أبو جعفر الباقر عليه السّلام : « من ذلك قول الرجل : لا ، وحياتك » « 3 » . 4 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « كانوا يقولون : نمطر بنوء « 4 » كذا ، وبنوء كذا لا نمطر . ومنهم أنهم كانوا يأتون الكهّان فيصدّقونهم بما يقولون » « 5 » . 5 - قال الرضا عليه السّلام : « شرك لا يبلغ به الكفر » « 6 » . 6 - قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « هو الرجل يقول : لولا فلان لهلكت ، ولولا فلان لأصبت كذا وكذا ، ولولا فلان لضاع عيالي ، ألا ترى أنّه قد جعل للّه شريكا في ملكه ، يرزقه ويدفع عنه » .

--> ( 1 ) الكافي : ج 2 ، ص 292 ، ح 3 . ( 2 ) تفسير القميّ : ج 1 ، ص 358 . ( 3 ) تفسير العيّاشيّ : ج 2 ، ص 199 ، ح 90 . ( 4 ) النوء : سقوط نجم من المنازل في المغرب مع الفجر وطلوع رقيبه من المشرق يقابله من ساعته في كلّ ليلة إلى ثلاثة عشر يوما ، وكانت العرب تضيف الأمطار والرياح والحرّ والبرد إلى الساقط منها ، وقال الأصمعي : إلى الطالع منها في سلطانه ، فتقول : مطرنا بنوء كذا ، والجمع ، أنواء ونوآن . « الصحاح - نوأ - ج 1 ، ص 79 » . ( 5 ) تفسير العيّاشيّ : ج 2 ، ص 199 ، ح 91 . ( 6 ) تفسير العيّاشيّ : ج 2 ، ص 199 ، ح 92 .